محمد بن علي بن الأزرق الحميري الأصبحي الغرناطي
22
روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام
وقد يكون فيما ألفه « ابن الأزرق » خير دليل على هذا النشاط العلمي بعد منتصف القرن التاسع الهجري ، ففيه ما يشهد بالمستوى الرفيع الذي كانت عليه الحياة العلمية والأدبية عصر غرناطة الأخير ، وفيه ما يدل على ما كان يشغل بال مفكريها ، وعلمائها ، وما كانوا يهتمون به في تآليفهم . وفيما نعطيه فيما بعد من أعلام سواء كانوا شيوخا أو تلاميذا « لابن الأزرق » خير دليل على نشاط الحركة العلمية بالأندلس .